بقلم / شريف المراغي
في زمنٍ ازدحمت فيه الشعارات وقلّ فيه الفعل، يبرز اسم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي كأحد القادة الذين حملوا الوطن على أكتافهم، لا بالكلمات، بل بالعمل والمواجهة والصبر. قيادةٌ جاءت في لحظة فارقة من تاريخ مصر، لحظة كانت فيها الدولة على مفترق طرق، فاختار الرئيس أن يقف في الصف الأول، وأن يتحمل المسؤولية كاملة غير منقوصة.
لم تكن التحديات سهلة، ولم تكن الظروف رحيمة؛ إرهاب يهدد الأمن، واقتصاد يئن تحت أعباء ثقيلة، وبنية أساسية تحتاج إلى إعادة بناء من الجذور. ومع ذلك، مضت الدولة بخطى ثابتة، تستعيد عافيتها مشروعًا بعد مشروع، وطريقًا بعد طريق، ومدنًا جديدة تُبنى، وبنية تحتية تُرسّخ لدولة حديثة تعرف أين تقف وإلى أين تتجه.
تميّزت قيادة الرئيس السيسي بوضوح الرؤية والقدرة على اتخاذ القرار في أصعب اللحظات، مع إيمانٍ عميق بأن أمن الوطن واستقراره لا ينفصلان عن كرامة المواطن وحقه في حياة أفضل. فكانت مبادرات الحماية الاجتماعية، ومشروعات التنمية الشاملة، والاهتمام بالصحة والتعليم، شواهد حية على أن الإنسان ظل في قلب المشروع الوطني.
وعلى الصعيد الخارجي، استعادت مصر مكانتها الإقليمية والدولية، بثبات وحكمة، وسياسة متوازنة تحافظ على مصالح الدولة، وتحترم سيادتها، وتؤكد أن لمصر صوتًا مسموعًا وقرارًا مستقلًا. لقد عادت مصر رقمًا صعبًا في معادلات المنطقة، بفضل قيادة تدرك قيمة الدولة وتاريخها وثقلها.
إن الحديث عن الرئيس عبد الفتاح السيسي ليس حديثًا عن شخص، بقدر ما هو حديث عن مرحلة كاملة من الصمود والبناء، وعن قائد اختار أن يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وأن يواجه التحديات دون تراجع، مؤمنًا بأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتضحيات والعمل الجاد.
ستظل هذه المرحلة شاهدة على قيادة آمنت بمصر، وراهنَت على وعي شعبها، ومضت معها في طريق شاق، لكنه طريق الدولة القوية المستقرة. فخامة الرئيس… تحية تقدير لقائد حمل الأمانة، وسار بها بثبات من أجل وطن يستحق الأفضل.