بقلم المستشار /محمد حامد
إليكم أخر المستجدات للأوضاع و التطورات الأخيرة داخل فنزويلا، بعد إستخدام ترامب للوجه الجديده في التعامل وبعد الهجوم الأمريكي وإعتقاله لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وأسرته من داخل القصر الرئاسي واستهدافه لمواقع مدنية وعسكرية في العاصمة كاراكاس وولايات ميراندا وأراجوا ولاجوايرا وإحداث خسائر كبيره بهم من خلال رساله يريد ان يوصلها بآن البلطجه الدوليه والقوه أصبحت عنده اقوي من القانون الدولي وميثاق الأمم المتحده لحقوق الإنسان
ووثق ذلك عبر تدوينة له عبر حسابه الرسمي على منصة إكس
وأكدت المصادر الإخبارية أن هذه الواقعة تعد مؤشراً من المؤشرات الخطيره جدآ التي تعتمد علي لغة القوه والبلطجه الدوليه للسياسه الدوليه والبعد التام عن إلتزامه بالقوانين والمواثيق الدولية التي تحكم العلاقات الإنسانيه بين الدول والتي ضرب بها عرض الحائط وكأنه يحكم العالم وجميع رؤساء العالم تحت سيطرته ويتحكم بهم ويفرض أوامره عليهم في أي وقت يشاء
عملية نوعية وتكتيكات استخباراتية وكان من اهم عوامل هذه العمليه هي التخطيط والدراسة الدقيقه قبل تنفيذ العمليه بالإضافه إلي الخيانه الداخليه ووجود عناصر مساعدة للمنفذين من داخل فنزويلا
والإعتماد في النجاح في تحييد الدفاعات الجوية، على غرار ما فعلته إسرائيل في عملياتها الأخيرة ونهجهم المتبع في عملياتهم والتوثيق الإعلامي والتمهيد لعملية البلطجه الدولية من خلال ترويجهم بعدم شرعية الرئيس مادورو رئيس فينزويلا
وبالإضافه لتفوقهم في إستخدامهم الواسع للتكنولوجيا الحديثة في إدارة الهجوم بطريقتهم الخاصه
كما تم الإعتماد على عناصر مدربه بتقنيقات عاليه في،القتال لتنفيذ عمليتهم بنجاح عن طريق معلومات إستخباراتيه عالية الدقه تم إسنادها لهم
واصبحت البلطجه الدوليه المدعومه بالعمليات الإستخبراتيه من هذا النوع يعكس تحولاً في شكل الصراعات الدولية، حيث تصبح العمليات الإستخباراتية الخاطفة أداة لتغيير الواقع السياسي بعيداً عن الشرعيه والعلاقات الدبلوماسية المتعارف عليها فهل سوف يستمر هذا السيناريو مع دول اخري ام هي تستخدم مع رئيس فينزويلا فقط من اجل مصلحة امريكا 🇪🇬 🇪🇬
🇪🇬 تحيااااااااامصر 🇪🇬